اسلاميات

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة، بداية القرآن وفاتحته والتي تتكون من سبعة من الآيات ونزلت على النبي محمداً عندما كان في مكة المكرمة وتم تصنيفها مكيّة، وأعظم سورة في الكتاب وورد لها أسماء عديدة ومتنوعة غيرها، وهنا 25 اسم أخر لها، وتختلف الأحكام في قراءتها في المذاهب الأربعة التي وجدت من أجل التخفيف والتيسير على الناس، ونقدم لكم عبر موقع الخليج نت مقالنا بعنوان حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة.

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة

المذاهب الأربعة وهم الذين خطوا بقلمهم جميع الأصول الفقهية التي يسير عليها المسلمون في كافة الدول، ويؤخذ منهم في كافة البقاع التي تتواجد فيها الإسلام، وهي وضعت من اجل التخفيف والتيسير على المؤمنين، وجميع التعاليم التي وضعت من خلالهم صحيحة وهناك اختلاف في بعض المسائل بينهم.

وهنا اختلاف واضح في حكمهم لقراءة سورة الفاتحة على وضعان وقالوا أنها ركن، وهذا ما جاء في الشافعية والحنبلية والمالكية، حيث لا تصح الصلاة دونها كونها ذلك، ولو تم نسيانها يستبدلها بسجود السهو المتعارف عليه.

والحكم الثاني قال أنها واجبة، وهذا ما أجمع عليه الحنفية، حيث استوجبوا القراءة لها في بداية اول ركعتين، وتسقط سهواً وتستبدل بسجود السهو، ولا تترك عمداً حيث تبطل الصلاة.

إقرأ أيضا:ما اسم ناقة صالح عليه السلام

شاهد أيضًا: كيف نستدل بسورة الفاتحة على اقسام التوحيد

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة للمنفرد

لا يوجد في المذاهب الأربعة حكم لها، لكنها اما أن تعتبر واجبة او ركن، حيث لا يستحب الاستهانة بها وتركها وفقاً للحديث المثبت عن النبي حيث تحدث عن انه لا صحة لمن لا يقرأ فاتحة الكتاب، ولا يوجد صعوبة فيها كونها قصيرة وتتكون فقط من سبعة آيات لكنها ذات ثواب عظيم، وهي من أوائل السور التي نزلت في القرآن، وهي فاتحة للقلوب وتعطي السكينة للنفس.

قراءة الفاتحة للمأموم ابن عثيمين

المأموم وهو الشخص الذي يقف خلف الإمام أثناء الصلاة، ويتساءل العديد عن حكم قراءة الفاتحة خلفه، وذكرت آيات القرآن موضحة أنه عند قراءة القرآن استمعوا له، والعديد من الاحاديث التي تحدثت في هذا الأمر وجعلت الإنسان في حيرة، هل يستمع أم يتمكن من قراءة الفاتحة، وقال ابن عثيمين أن قراءتها لا بد منها سواء الجهرية أو السرية، وهذا ما أثبت عن الشافعي في كتابه.

لا صلاة لمن لم يقرأ بِفَاتِحَةِ الكتاب

ورد الحديث النبوي الذي يتحدث عن انه لا صلاة لمن لا يقرأ الفاتحة، وهو يعني في مضمونه أنه ركن من أركان الصلاة لكن المذاهب الأربعة أخذت نهجاً أخر حول هذا الأمر، اتفق ثلاثة منهم على أنها ركن استناداً الى هذا الحديث ولا يمكن تركها حيث تبطل الصلاة، والحنفية اتجهوا الى وجوبها وقالوا أن الفاتحة واجبة في الصلوات ولو نسيتها تستوجب ركعة السهو، لما فيها من أجر عظيم.

إقرأ أيضا:أبرز علامات الشخص المسحور

كيفية الصلاة السرية وراء الإمام

الصلاة نوعان وهي السرية التي لا صوت مرتفع بل في جوفك تقرأ الفاتحة ولا يظهر صوتك الا مع كل تكبيرة الله أكبر، والجهرية التي تكون فيها تصلي بصوت متوسط معتدل، ويسمعك من يكون مأموم خلفك أو غيرهم، والصلاة السرية تكون في الظهر والعصر من كل يوم والبقية جهرية، ويمكن إتمام الصلاة السرية من خلال ما يلي:

  • الوقوف خلف الإمام، وتكون متجهزا بالوضوء والقبلة وصفاء القلب.
  • تبدأ بعد الإمام بتكبيرة الإحرام.
  • قراءة الفاتحة في سرك وما تيسر من القرآن.
  • الركوع والسجود مع الإمام.
  • لا يمكن ان تسبقه أو تتأخر عنه في أداء الصلاة.

شاهد أيضًا: هل يستحب صيام ليلة الاسراء والمعراج

إقرأ أيضا:أفضل ما يقرا قبل النوم من القرآن الكريم والسنة النبوية

حكم قراءة الفاتحة في الصلاة عند الحنفية

أجمع الحنفية جميعهم على ان حكم قراءة الفاتحة هي واجبة، ويقول أنها يمكن وجوبها في أول ركعتان من بداية الصلاة والبقية من الركعات هي سنة، واذا سقطت منك سهواً في أول الصلاة عليك القيام بسجود السهو، وعن المأموم قد اطاحوا عنه قراءة السورة جهرياً وسرياً، حيث ينصح بالإنصات والاستماع فقط.

الى هنا ونصل الى خاتمة المقال الذي حمل عنوان حكم قراءة الفاتحة في الصلاة في المذاهب الاربعة، وخلاله تطرقنا الى مواضيع أخرى تمثلت في حكم قراءة الفاتحة في الصلاة عند الحنفية ولا صلاة لمن لم يقرأ بِفَاتِحَةِ الكتاب وقراءة الفاتحة للمأموم ابن عثيمين.

السابق
متى ينزل حافز بعد رسالة انت ملتحق
التالي
بحث عن فضل سورة الفاتحة

اترك تعليقاً